الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
260
معجم المحاسن والمساوئ
دمك ومالك فاحلف تردّه عنك بيمينك ، وإن رأيت أنّ يمينك لا يردّ عنك شيئا فلا تحلف لهم » . 6 - نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى ص 73 : روى عن معمر بن يحيى في حديث قال أبو جعفر عليه السّلام : « كلما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقيّة » . وفي ص 75 : روى عن سماعة قال عليه السّلام : « ليس شيء مما حرم اللّه إلّا وقد احلّه لمن إضطرّ إليه » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 374 . 7 - كتاب سليم بن قيس كما في « البحار » ج 72 ص 413 ، ولم يوجد في النسخة المطبوعة . قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : في كلام طويل يشكو فيه من تقدّمه : « واللّه لو ناديت في عسكري هذا بالحقّ الّذي أنزل اللّه على نبيّه وأظهرته ودعوت إليه وشرحته وفسّرته على ما سمعت من نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما بقي فيه إلّا أقلّه وأذلّه وأرذله ، ولاستوحشوا منه ، ولتفرّقوا عنّي ، ولولا ما عهده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إليّ وسمعته منه ، وتقدّم إليّ فيه لفعلت ، ولكن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قد قال : كلّما اضطرّ إليه العبد فقد أحلّه اللّه له ، وأباحه إيّاه ، وسمعته يقول : إنّ التقيّة من دين اللّه ولا دين لمن لا تقيّة له » . 8 - كتاب الحسين بن سعيد كما في « البحار » ج 72 ص 410 : ابن فضّال وفضالة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قلت : إنّا نمرّ بهؤلاء القوم فيستحلفونا على أموالنا وقد أدّينا زكاتها قال : « يا زرارة إذا خفت فاحلف لهم بما شاؤوا » فقلت : جعلت فداك بطلاق وعتاق ؟ قال : « بما شاؤوا » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « التقيّة في كلّ ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » .